رواية النحت في صخور الالماس للكاتب ميسرة الهادي :أتعرفُ ما الذي تعنيه كلمة “رواية حقيقية”؟ أنها تسألُ السؤالَ الحقيقيَّ الدائم: لماذا نفعلُ ذلكَ بأنفسِنا؟!لماذا نعذبُ أنفسَنا بأيدينا؟!وبعد كل هذه الليالي هل سامحتُ أنا نفسي؟ لو يرتاح قلبي من كل هذا. لو يسود الحب حقا. لو تكون كل هذه الحروب، وكل هذه الدماء؛ هي ولادةٌ متعسرة لعالم جديد. لو يكون كل هؤلاء المعذبين والمذبوحين بالخناجر وبالكراهية؛ هم قرابين على مذبح كيوبيد؟ لو يكون كل ذلك ميلادًا لعالمٍ يظلله الحب ويسكنه السلام؛ لهان كل شيء، ولاحتملنا. أخرج الولاعة، ألقيها في صندوق القمامة بعنف حتى تتحطم، أقوم فأشبك يديَّ في أيديهم، نتمايل مع النغم، أولد معهم من جديد، وأشارك بدوراني في تسريع هذه الولادة المتعسرة علها تنتهي قبل أن ننتهي نحن، وقبل أن نفنى. الرواية الحائزة على المركز الأول بجائزة “دبي الثقافية للإبداع” الدورة الثامنة 2012 – 2013صدرت ككتاب العدد مع مجلة دبي الثقافية عدد أغسطس 2015الكاتب ميسرة الهادي : ميسرة الهادي هو روائي مصري من مواليد المنصورة 1989nnفازت روايته الأولى بالمركز الأول فرع الرواية في جائزة دبي الثقافية دورة 2013 وهو في الرابعة والعشرينnفاز بعدة جوائز على المستوى المحلي: على مستوى الجامعة وجائزة ساقية الصاوي للقصة القصيرة دورة 2010 عن قصة دنيا رجال

